فرح غلاة دعاة الضلالة باستيلاء الكفار على المسلمين سنة لهم قديمة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:


فمن السنن القديمة لغلاة المبتدعة - قبحهم الله - فرحهم باستيلاء الكفار على المسلمين

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: وَالرَّافِضَةُ هُمْ مُعَاوِنُونَ لِلْمُشْرِكِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الْأَسْبَابِ فِي دُخُولِ التَّتَارِ قَبْلَ إسْلَامِهِمْ إلَى أَرْضِ الْمَشْرِقِ بِخُرَاسَانَ وَالْعِرَاقِ وَالشَّامِ وَكَانُوا مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ مُعَاوَنَةً لَهُمْ عَلَى أَخْذِهِمْ لِبِلَادِ الْإِسْلَامِ وَقَتْلِ الْمُسْلِمِينَ وَسَبْيِ حَرِيمِهِمْ . وَقَضِيَّةُ ابْنِ العلقمي وَأَمْثَالِهِ مَعَ الْخَلِيفَةِ وَقَضِيَّتِهِمْ فِي حَلَبَ مَعَ صَاحِبِ حَلَبَ : مَشْهُورَةٌ يَعْرِفُهَا عُمُومُ النَّاسِ . وَكَذَلِكَ فِي الْحُرُوبِ الَّتِي بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَ النَّصَارَى بِسَوَاحِلِ الشَّامِ : قَدْ عَرَفَ أَهْلُ الْخِبْرَةِ أَنَّ الرَّافِضَةَ تَكُونُ مَعَ النَّصَارَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَنَّهُمْ عَاوَنُوهُمْ عَلَى أَخْذِ الْبِلَادِ لَمَّا جَاءَ التَّتَارُ وَعَزَّ عَلَى الرَّافِضَةِ فَتْحُ عُكَّةَ وَغَيْرِهَا مِنْ السَّوَاحِلِ وَإِذَا غَلَبَ الْمُسْلِمُونَ النَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ كَانَ ذَلِكَ غُصَّةً عِنْد الرَّافِضَةِ وَإِذَا غَلَبَ الْمُشْرِكُونَ وَالنَّصَارَى الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ عِيدًا وَمَسَرَّةً عِنْدَ الرَّافِضَةِ" مجموع الفتاوى 28/528

وليس للروافضة خصوصية في ذلك بل كثيرا ما يشاركهم في ذلك الجهمية الأشعرية وعباد القبور وغلاة المرجئة وغيرهم من الطوائف المارقة

قال العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن لما استولت العساكر التركية على بعض البلدان التي كان دين الله فيها ظاهرا: "أتانا النبأ الفادح الجليل، والخطب الموجع العظيم، الذي طمس أعلام الإسلام؛ ورفع الشرك بالله وعبادة الأصنام، في تلك البلاد، التي كانت بالإسلام ظاهرة، ولأعداء الملة قاهرة، وذلك بوصول عساكر الأتراك، واستيلائهم علي الأحساء والقطيف، يقدمهم طاغيتهم " داود بن جرجيس " داعيا إلى الشرك بالله، وعبادة إبليسفانقادت لهم تلك البلاد، وأنزلوا العساكر بالحصون والقلاع، ودخلوها بغير قتال ولا نزاع، فطاف بهم إخوانهم من المنافقين، وظهر الشرك برب العالمين، شاعت مسبة أهل التوحيد والدين، وفشا اللواط والمسكر، والخبث المبين؛ ولم ينتطح في ذلك شاتان، لما أوحاه وزينه الشيطان، من أن القوم: أنصار لعبد الله بن فيصل؛ فقبل هذه الحيلة، من آثر الحياة الدنيا وزينتها، علي الإيمان بالله ورسله، وكف النفس عن هلاكها، وشقاوتها.." إلخ ما قال رحمه الله

فهذا هو ابن جرجيس جد الجهمية المعاصرين يستقبل جنود الشرك والقباب والقانون ويفرح بهزيمة المسلمين والاستيلاء على بلدانهم

وقبل شهر ونصف قال محمد بن ربيع المدخلي: "والأمل بعد الله في الفريق خليفة حفتر لينقذ الله به الشعب الليبي كما فعل قائد الجيش المصري المشير عبد الفتاح السيسي .فعلينا الدعاء لقائد معركة الكرامة "

وقال: "أسأل الله أن ينصره"

وما أمر علي الجمعة وبوطي وأمثاله من الجهمية الأشعرية القبورية عنا ببعيد

فنسأل الله تعالى أن يذل كل تلك الطوائف الخبيثة وأن يعلي السنة وأهلها

هل أعجبك الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كافة الحقوق محفوظة 2014 © مدونة أبي موسى الروسي